وﺟﺪت دراﺳﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ أن ﺗﻨﺎول اﻟﻮﺟﺒﺎت اﻟﻐﺬاﺋﯿﺔ ﺑﺒﻂء ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﻛﻤﯿﺔ اﻟﺴﻌﺮات
اﻟﺤﺮارﻳﺔ اﻟﻤﺴﺘهلكة ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻣﻠﺤﻮظﺔ رﻏﻢ أﻧﻪ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺘﻌﺔ ﺗﻨﺎول اﻟﻄﻌﺎم، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ أﻧﻪ ﻳﻄﯿﻞ
اﻟﻔﺘﺮة اﻟﺘﻲ ﻳﺸﻌﺮ ﻓﯿها اﻹﻧﺴﺎن ﺑﺎﻟﺸﺒﻊ ﻟﻤﺪة ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ، وھﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﺎھﻢ ﻓﻲ اﻟﻨهاﻳﺔ ﻓﻲ
اﻟﺘﻘﻠﯿﻞ ﻣﻦ اﻟﻮزن.
وﻛﺎن ﺧﺒﺮاء ﻓﻲ اﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻗﺪ ﻧﺼﺤﻮا ﻣﻊ اﻗﺘﺮاب ﻋﻄﻠﺔ رأس اﻟﺴﻨﺔ واﺣﺘﻔﺎﻻﺗها ﺑﺎﻻﻧﺘﺒﺎه واﻟﺘﯿﻘﻆ
ﻟﻠﻜﻤﯿﺎت اﻟﺘﻲ ﺳﯿﺘﻢ اﺳﺘهلاﻛﮫﺎ ﺧﻼل ھﺬه اﻟﻔﺘﺮة، ﺧﺼﻮﺻﺎً أن دراﺳﺎت ﻋﺪﻳﺪة ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻗﺪ ﻧﻮّھﺖ
إﻟﻰ أن اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس ﻳﻜﺘﺴﺒﻮن وزﻧﺎً زاﺋﺪاً ﺧﻼل ھﺬه اﻟﻔﺘﺮة وﻳﻤﻀﻮن ﺑﻌﺪھﺎ أﺳﺎﺑﯿﻊ طﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ
اﻟﻌﺎم اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﺳﺘﻌﺎدة وزﻧهم اﻟﺴﺎﺑﻖ.
ووﻓﻘﺎً ﻟﻠﺪراﺳﺔ اﻟﺘﻲ ﻧُﺸﺮت، اﻻﺛﻨﯿﻦ، ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ "ﺟﻮرﻧﺎل أوف ذا أﻛﺎدﻳﻤﻲ أوف ﻧﯿﻮﺗﺮﻳﺸﻦ آﻧﺪ
دﻳﺎﺑﯿﺘﺲ" اﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪرھﺎ أﻛﺎدﻳﻤﯿﺔ اﻟﺘﻐﺬﻳﺔ واﻟﺴﻜّﺮي ﻓﻲ أﻣﯿﺮﻛﺎ، ﻓﺈن ﺗﻨﺎول اﻟﻮﺟﺒﺎت ﺑﺒﻂء ﻗﺪ ﻳﻜﻮن
ﻣﻦ أﻛﺜﺮ اﻷﺳﺎﻟﯿﺐ ﻧﺠﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺧﻔﺾ اﻟﻮزن، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺣﺎﻻت اﻻﺣﺘﻔﺎﻻت واﻟﻌﻄﻞ، وﻳﺸﻤﻞ ذﻟﻚ
ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ذوي اﻟﻮزن اﻟﻄﺒﯿﻌﻲ إﺿﺎﻓﺔ ﻟﺬوي اﻟﻮزن اﻟﺰاﺋﺪ واﻟﺒﺪﻧﺎء، إذ ﻟﻮﺣﻆ اﻧﺨﻔﺎٌض ﻓﻲ اﻟﺴﻌﺮات
اﻟﻤﺴﺘﮫﻠﻜﺔ ﺑﻜﻤﯿﺔ ﺗﺘﺮاوح ﺑﯿﻦ 58 و88 ﺳﻌﺮاً ﺣﺮارﻳﺎً، واﻷھﻢ أن اﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻟﺸﺒﻊ دام أطﻮل ﺑﺸﻜﻞ
ﻣﻠﺤﻮظ، ﻟﻤﺪة ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ.
وﺗﻀﯿﻒ اﻟﺒﺮوﻓﯿﺴﻮرة ﻣﯿﻨﺎ ﺷﺎه، ﻣﺆﻟﻔﺔ اﻟﺪراﺳﺔ، ﻓﺎﺋﺪة ﺟﺪﻳﺪة ﻟﺘﻨﺎول اﻟﻄﻌﺎم ﺑﺒﻂء: "وﺟﺪﻧﺎ ﻓﻲ
دراﺳﺘﻨﺎ أن اﺳﺘهلاك اﻟﻤﯿﺎه ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻨﺪ اﻷﻛﻞ ﺑﺒﻂء ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺗﻘﺘﺮب ﻣﻦ 30% ﺑﺎﻟﻤﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ اﻷﻛﻞ
ﺑﺴﺮﻋﺔ، وﻧﻌﺘﻘﺪ أن زﻳﺎدة اﺳﺘهلاك اﻟﻤﯿﺎه ﻳﺆدي رﺑﻤﺎ إﻟﻰ ﺗﻤﺪد اﻟﻤﻌﺪة وھﻮ ﻣﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ اﺳﺘهلاك
اﻟﻄﻌﺎم واﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻟﺸﺒﻊ ﺳﺮﻳﻌﺎً".
وﻳﻨﺼﺢ ﺧﺒﺮاٌء ﻓﻲ اﻟﺘﻐﺬﻳﺔ اﻟﻨﺎس ﺑﺄﻻ ﻳﻨﺠﺮّوا وراء اﻟﻤﻮاﺋﺪ اﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﯿﻊ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ھﺬا اﻟﻮﻗﺖ
ﻣﻦ اﻟﻌﺎم، ﻋﻠﯿهم أن ﻳﺨﺘﺎروا ﻛﻤﯿﺎت ﻣﺤﺪدة ﻳﻤﻠﺆوا ﺑها أطﺒﺎﻗهم ﺣﺘﻰ وإن ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺒﯿﺮة ﺑﺤﯿﺚ
ﺗﻜﻔﯿهم ﻛﺎﻣﻞ اﻟﺴهرة، ﻳﺒﻘﻰ ذﻟﻚ أﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻣﻞء اﻟﻄﺒﻖ ﻣﺮاراً وﺗﻜﺮاراً دون وﻋﻲ واﻧﺘﺒﺎه ﻟﻠﻜﻤﯿﺎت
ﺑﺎﻹﻛﺜﺎر ﻣﻦ اﻟﺴﻠﻄﺎت ﻗﺒﻞ اﻟﺒﺪء ﺑﺎﻟﻮﺟﺒﺎت اﻟﺮﺋﯿﺴﯿﺔ واﻻﺑﺘﻌﺎد ﻋﻦ اﻟﺒﻄﺎطﺎ اﻟﻤﻘﻠﯿﺔ اﻟﺠﺎھﺰة ﺧﺼﻮﺻﺎً اﻟﻤﺴﺘهلكة، وﻣﻦ ﺛﻢ ﻋﻠﯿهم أن ﻳﺄﻛﻠﻮا ﺑﺒﻂء ﻣﻦ اﻟﻜﻤﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺣّﺪدوھﺎ ﻷﻧﻔﺴهم، ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺼﺤﻮن
إذا ﻛﺎن ﺑﻤﺘﻨﺎول اﻟﯿﺪ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق